Nile Pioneers · · قراءة في دقيقة
لما نتكلم عن الحرب، غالبًا بنتكلم عن الحاجات البتدمّر: البيوت، والمدارس، والمستشفيات، والبنية التحتية. لكن الحرب بتدمّر أكتر من الحاجات المادية. ممكن تدمّر الأماكن، والعلاقات، والأحلام، والإحساس بالانتماء البخلي المجتمع وطن وبيت.
المجتمعات
المجتمع أكتر من مجرد مكان في الخريطة. هو الجيران البيعرفوا بعض، والمدارس البيكبر فيها الأطفال، والأسواق البيشتغلوا ويتلاقوا فيها الناس، والشوارع المليانة ذكريات. لما الحرب بتجبر الناس يخلّوا أماكنهم، ممكن يخسروا أكتر من بيوتهم؛ ممكن يخسروا المجتمع البخلي المكان وطن.
الأحلام والمستقبل
الشباب عندهم أحلام وخطط: يتعلموا، يبنوا مسيرة مهنية، يبدأوا مشاريع، يبتكروا، يقودوا، ويبنوا أسر. الصراع ممكن يوقف كل الخطط دي، وأحيانًا بخلي مجرد تخيل مستقبل أفضل حاجة صعبة.
الانتماء
الوطن والبيت ما بس مبنى. هو الألفة، واللغة، والثقافة، والذكريات، والناس، وإحساسك إنك بتنتمي لمكان. ولما الصراع يدمّر المجتمعات أو يجبر الناس يبعدوا منها، إحساس الانتماء ده ممكن يتأثر بشكل عميق.
الأسر
الحرب ممكن تفرق الأسر. ناس ممكن يضطروا يخلّوا بيوتهم ومدنهم وبلدانهم ويمشوا في اتجاهات مختلفة. في أسر بتفقد أحبابها، وفي ناس بتمر عليهم سنين وهم ما عارفين حيتلاقوا تاني متين. والفقد ما بس جسدي؛ الحرب بتغيّر العلاقات والذكريات وطريقة إحساس الناس بالبيت والوطن.
شنو البيبقى؟
ومع كل الفقد، الناس لسه بتواصل البناء من جديد. بيعلّموا، وبيبتكروا، وبينظموا. بيدعموا بعض رغم المسافات والحدود والظروف. الصمود ما معناه إنو ما فقدنا حاجة؛ معناه إننا بنلقى طريقة نواصل بيها رغم كل الحاجات الحرب سلبتها مننا.
نحن ممكن نعمل شنو؟
الحرب ممكن تسلب البيوت، والمجتمعات، والطفولة، والأحلام، والإحساس بالانتماء. لكن نحن بنقدر نختار الحاصل بعد كدا: نتعلم، نسمع الناس، نرحّب وندعم الناس الاتجبروا يخلّوا بيوتهم، ونخلق فرص للتعلم وإعادة البناء والقيادة.
في نايل بايونيرز، بنؤمن إن الشباب من المجتمعات المتأثرة بالنزاعات لازم تكون عندهم فرصة يتعلموا، يتواصلوا، يقودوا، ويشاركوا في صناعة مستقبلهم بأنفسهم.
اتعلّم. اسمع. رحّب. ادعم.